يعمل جميل فى مكتبة يملكها طارق بعد سنوات قضاها فى فرنسا
وتنشا علاقة إعجاب بينه وبين عيشة
الأرملة التى تكبره بخمسة عشر عامًا ، ووالدة طارق الذى يعانى
من تمرد وتطلق زوجته الشابة ليلى ، التى تتمتع بصوت جميل
و بأغانى اسمهان ، وتنتهز فرصة ووعد بمستقبل طيب فتهجر زوجها
الأمر الذى يجبر الأم عيشة على العودة للإقامة مع ابنها
متخلية عن حلم الإقامة بالمدينة ، فيحدث تقارب بينها وبين جميل
ينتهى بسفرة مرة أخرى

Free counter and web stats